هَذَا أحْمَد ، هُوَ طَالِبٌ فِي الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيّةِ ١ تشِيْكَالُونج وِيْتَان. هِوَايَةُ أحْمَد كَثِيْرَة. مِنْهَا الْقِرَاءَةُ وَالرَّسْمُ والسَّفَرُ. يَقْرَأُ أحمدُ الْكُتُبَ الْعِلْمِيَّةَ وَالْمَجَلاَّتِ وَالرِّوَايَاتِ وَالْجَرَائِدَ أرْبَعَ سَاعَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ. يَشْتَرِى أجمد كِتَابًا جَدِيْدًا كُلَّ أُسْبُوْعٍ. وَ لَدَيْهِ مَكْتَبَةٌ صَغِيْرَةٌ فِي بَيْتِهِ.
وَ فِي كُلِّ يَوْمِ الأَحَدِ يَرْسُمُ أحمدُ الْمَنَاظِرَ الْجَمِيْلَةَ أَو النَّاسَ أو الْحِيَوَانَ أو الأشْجِارَ . رُسُوْمَاتُ أحمد جَمِيْلَةٌ جِدًّا . وَهُوَ يَحْصُلُ عَلَى جِائِزَةِ الرَّسْمِ دَائِمًا فِي الْمَدْرَسَةِ.
و فِي أيَّامِ الْعُطْلَةِ يُحِبُّ أحمد السَّفَرَ إلَى أمِاكِنِ الْجَمِيْلَةِ مِثْلُ الْجَبَلِيَّةِ وَ شَاطِئِ الْبَحْرِ وَمُتَنَزَّهَاتِ الأُخْرَى. يَأْخُذُ أحمدُ مَنَاظِرَ الْجَبَلِ ، وَ شَاطِئِ الْبَحْرِ . عِنْدَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ بِالْكَامِرَةِ.